الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

447

معجم المحاسن والمساوئ

لأبي الحسن عليه السّلام : لا بدّ من أن أدخل البيت فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين فقال الرضا عليه السّلام : « أنا أسلبهن لك واحلف أني لا أدع عليهن شيئا إلّا أخذته » فلم يزل يطلب إليه ويحلف له حتى سكن ، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السّلام فلم يدع عليهن شيئا حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرارهن إلّا أخذه منهن وجميع ما كان في الدار من قليل وكثير ، فلما كان في هذا اليوم وادخل الجلودي على المأمون قال الرضا عليه السّلام : « يا أمير المؤمنين هب لي هذا الشيخ » فقال المأمون : يا سيدي هذا الذي فعل ببنات محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما فعل من سلبهن ، فنظر الجلودي إلى الرضا عليه السّلام وهو يكلم المأمون ويسأله عن أن يعفو عنه ويهبه له ، فظنّ أنه يعين عليه ، لما كان الجلودي فعله فقال : يا أمير المؤمنين أسألك باللّه وبخدمتي الرشيد أن لا تقبل قول هذا فيّ ، فقال المأمون : يا أبا الحسن قد استعفى ونحن نبرّ قسمه ، ثم قال : لا واللّه ، لا أقبل فيك قوله ألحقوه بصاحبيه ، فقدم فضرب عنقه . . . الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 49 ص 166 . 1746 العقّ عن المولود قال في « المختصر النافع » ص 193 : ويستحبّ حلق رأسه يوم السابع - إلى أن قال - : وأن يعقّ عنه فيه . ويستحبّ فيها شروط الأضحية ، وأن تخصّ القابلة بالرجل والورك ، ولو لم تكن قابلة تصدقت به الامّ . ولو لم يعقّ الوالد استحبّ للولد إذا بلغ . ويكره أن يأكل منها الوالدان ، وأن يكسر شيء من عظامها بل يفصّل مفاصل الأعضاء .